الدار
دار eMaroc
دار لقطع مصنوعة يدويًا، وُلدت من الإرث الأندلسي للمغرب — من فاس إلى تطوان، ومن الرباط إلى شفشاون.
دار واحدة، ومدن كثيرة
تجمع eMaroc تحفًا مصنوعة يدويًا تتقاسم لغة واحدة: لغة الفن الأندلسي المغربي، الذي وُلد بين قرطبة وغرناطة ووجد في المغرب وطنه الثاني.
بعد سنة 1492، استقرّت أسر أندلسية في فاس وتطوان وشفشاون والرباط. وحملت معها الحدائق المسوَّرة، والزليج والخزف، وسقوف الأرز، وطريقة خاصة في فهم الهندسة. وبعد خمسة قرون، ما زالت هذه المفردات حيّة في الورشات: وهي ما نبحث عنه.
نحن لا نبيع مغربًا «واحدًا». بل نتبع طريقًا من مدينة إلى أخرى، ونختار في كل منها الحرفة التي تتقنها أكثر من غيرها. جميع تحفنا تأتي من المغرب؛ أما الأندلس فهي إرث، لا مصدر.
الطريق الأندلسي
سبع مدن، وسبع حِرف
مدن ما زال الإرث الأندلسي يُقرأ على جدرانها، والحِرف التي نحبّها فيها.
-
فاس
الزليج، الخزف الأزرق، النحاسيات
أعرق المدن العتيقة، حيث لا يزال الزليج يُنقش باليد، قطعةً بعد قطعة. ويحفظ فيها حيّ الأندلس، منذ القرن التاسع، ذاكرة الأسر التي قدمت من قرطبة.
-
تطوان
التطريز، الخشب المصبوغ، الزليج الأخضر والأبيض
«بنت غرناطة»: جدران مطليّة بالجير، وأبواب خضراء، ومشغولات حديدية سوداء. مدينة عتيقة أعاد الأندلسيون بناءها في القرن الخامس عشر، ومدرسة للفنون التقليدية ما زالت نابضة بالحياة.
-
شفشاون
نسج الصوف، الأغطية، منسوجات جبالة
عند سفح الريف، استقبلت المدينة الزرقاء التي تأسست سنة 1471 بدورها المهجَّرين من الأندلس. وتُخرج أنوالها صوفًا صادقًا سخيًّا.
-
الرباط والأوداية
زرابي الرباط، التطريز
على مصبّ أبي رقراق، قصبة الأوداية وحديقتها الأندلسية. هنا رسّخت الزرابي الرباطية المعقودة ميدالياتها وحواشيها المتقنة.
-
مكناس
التكفيت (الترصيع بالفضة)
المدينة الإمبراطورية التي يُرصَّع فيها خيط الفضة في الحديد المسوَّد: صياغة متأنّية، على الحدّ الفاصل بين الحُليّ والتحفة.
-
آسفي
الخزف المزجَّج
على ضفاف الأطلسي، تلّة الخزّافين وأفرانها. خزف بطلاءات عميقة، مصنوع لمائدة كل يوم.
-
مراكش
الجلد، الفوانيس، التدلاكت
أسواق الدبّاغين والنحّاسين، والتدلاكت المصقول بحجر الوادي: مدينة تتقاطع فيها الحِرف وتتجاوب.
تحضر قرطبة وغرناطة وإشبيلية هنا بوصفها نسبًا فنيًّا. أما تحفنا، فكلّها مصنوعة في المغرب.
ما نؤمن به
القدر المناسب
الصنع اليدوي، بكل اعتزاز
قطعة زليج أفتح قليلًا، أو عقدة أشدّ قليلًا: هذه الفوارق هي توقيع اليد. نحن نصفها بدل أن نخفيها.
القليل، ولكن المناسب
الزخرفة كالتوابل، لا تكون الطبق كلّه. نختار تحفًا تعيش في بيوت اليوم، بلا فولكلور ولا إثقال.
الشفافية
مدينة المنشأ، والمواد، والأبعاد، وطريقة العناية: كل بطاقة منتج تذكر ما نعرفه. وما نجهله، لا نختلقه.
تعرّفوا على الحِرف
من زليج فاس إلى زرابي الأطلس، اكتشفوا المهارات التي تصنع هوية الدار.